4 قواعد للنجاح في الحياة

4 اف4 افضل قواعد للنجاح في الحياة

4 قواعد للنجاح في الحياة

أفضل القواعد للنجاح في الحياة

1- السعي خلف الأشياء التي تريدها:

4 قواعد للنجاح في الحياة
السعي خلف الأشياء التي تريدها

يمكن لأي إنسان السعي وراء الأحلام وتحقيقها مع أنه كان يظن بأنها هواجس من الصعب جداً تحقيقها على أرض الواقع، من يحلم لا نستطيع إعتراض حلمه، وأنت كذلك لا يمكن لأحد أن بعترض حلمك.

أنت لست مضطر أن تقف في الطابور وتنتظر دورك بل حلق بأحلامك، بطريقتك لتصل إلى هدفك، بطريقة لا يستخدمها الغالبية، إنجح بها وحقق ما تريد.

2- في معظم الأحيان أنت المشكلة:

4 قواعد للنجاح في الحياة
في معظم الأحيان أنت المشكلة

في القرن الثامن عشر انتشر مرض في جميع أنحاء أوروبا يدعى حمى النفاس -الموت الاسود بعد الولادة-

كانت النساء يلدن وبعد 48 ساعة يلقين حتفهن، هذا المرض اثار قلق جميع الأطباء، واستمر لنصف القرن التاسع عشر، ولم يجدوا العلماء حل لهذا المرض.

فكان الأطباء يسعون لمعرفة سبب الوفاة!

بحيث كانوا يشرحون جثث النساء في الصباح، ويقومون بتوليد النساء في الظهيرة.

ليقوموا بعمل أبحاث ودراسة سبب الوفاة، ولكنهم كانوا دائماً يفشلون في معرفة السبب.

في يوم من الأيام ظهر الطبيب أوليفر ويندل هولمز، وقام بإعطاء سبب الوفاة والذي هو عدم تعقيم أدوات الولادة، وعدم غسل الأيدي بعد توليد النساء، ليقوموا بتوليد مرأة ثم الإنتقال إلى مرأة أخرى هكذا بدون تعقيم ولا غسل أيدي!!!

صرح الدكتور هولمز أن الأطباء هم المشكلة قائلاً:” يارفاق أنتم المشكلة!”

مع هذا تجاهلوه، وقالوا أنه مجنون، لمدة ثلاثين سنه!.

حتى أدرك شخص ما، أنهم ببساطة لو قاموا بتعقيم أدوات الولادة وغسل أيديهم، سينتهي الأمر!

وهذا بالضبط ما حدث! فعندما قاموا بتعقيم أدواتهم وغسل أيديهم اختفى المرض الأسود أثناء الولادة!

ففي بعض الأحيان تكون أنت السبب!

فيجب على الشخص أن يتحمل كامل قراراته وأفعاله، لتنال الفضل لنفسك وللآخرين، على الأشياء الصحيحة التي تفعلها، طالما أنك تتحمل مسؤولية تصرفاتك، ليكون هنالك توازن في المعادلة.

3- الإعتناء بالآخر:

4 قواعد للنجاح في الحياة
الإعتناء بالآخر

القوات البحرية الأمريكية يعتبر جنودها من أفضل المحاربين نخبة في العالم.

سئل أحد من المنتمين في البحرية سؤال: من الذي يستطيع إجتياز إختبار البحرية؟ من الذي يستطيع أن يصبح ضابط بحرية؟

فكانت إجابته:

لا أستطيع أن أخبركم عن نوع الشخص الذي سيصبح قائد بحرية! لكن يمكنني أن اخبركم عن نوع الأشخاص الذين لا يرتدون ملابس رسمية.

يقول: الرجال الذين يتباهون بعضلاتهم المنتفخة والمغطاة بالوشوم، وملابسهم ،ورتبهم،الذين بريدون أن يثبتوا للعالم مدى قوتهم ،لا ينجح منهم أحد، القاددة المتباهون الذين يحبون أن يفوضوا جميع مسؤولياتهم، ولا يفعلون أي شيء بأنفسهم، لا ينجح منهم أحد.

يقول ايضاً: أن الرياضيين اللامعين، الذين لم يسبق لأحد أن قام باختبار جوهرهم الحقيقي، لا أحد ينجح منهم أيضاً.

فبعض الأشخاص الذين يجتازون اختبار البحرية، يكونون نحيفين، ولكنهم ناضجين.

هنالك بعض من الأشخاص الذين لا يجتازون الإختبار تجدهم تحت الضغط يرتعبون خوفاً.

بالرغم من أن كل الأشخاص الذين نجحوا في الإختبار تجدهم عندما تستنزف طاقاتهم الجسدية والعاطفية، ولم يتبقى في جعبتهم شيئاً ليقدموه، تجدهم يبحثون في أعماق أعماق داخلهم بطريقو أو بأخرى، ليخرجوا بشيء ولو كان بسيطاً ليقدموه، لشخص بحاجة لمساعدتهم.

هؤلاء من يصبحوا قادة في البحرية.

فإذا أردت أن تكون قائداً، لا يجب عليك أن تكون قوي مفتول العضلات، فالأمر لا يتعلق بذكاءك، ولا بمدى قوتك، والأمر لا بتعلق بمدى سرعتك.

فإذا أردت أن تكون محارباً لا يجب عليك سوى تقديم المساعدة للذي يقف على يمينك و إعطاء شيء من طاقتك للذي على يسارك!

لأن هذا أفضل طريقة للتقدم والنجاح في العالم.

يجب علينا نعرفة أن العالم صعب جداً، والتقدم اصعب ، ولكن طالما توجد بداخلك شرارة البداية فأنت على الطريق الصحيح، فقم برسم طريقك بها.

يجب علينا جميعاً ان نعرف ممن نطلب المساعدة، ومتى يجب علينا أن نقبلها إذا تم عرضها، فتعلم هذه المهارة، وتعلم مساعدة بعضنا الآخر، سيكون الشيء الوحيد الأفضل، الأكثر قيمة الذي تتعلمه في حياتك كلها، عندما تعرف متى يجب عليك طلب المساعدة، ومتى تحتاجها فعلاً، ومتى عليك أن تساعد، ومتى تستطيع أن تقدمها.

فالشيء المذهل هو عندما تستطيع أن تدرك متى يجب عليك طلب المساعدة! ستتفاجئ أن هنالك من الأشخاص الموجودين في حياتك، ينتظرون منك طلب المساعدة ليساعدوك، ظناً منهم أنك لا تحتاجها! لأنك كنت تظاهر أن جميع أمورك تحت السيطرة.

فباللحظة التي تطلب فيها المساعدة ستجد الكثيرين من حولك ممن يحبونك في صفك ليقدموا لك العون لتجتاز محنتك، ويعتنون بك.

ولكن هذا كله لن يحصل إلا إذا تعلمت كيف تعتني بهم أولاً.

4- الإحتفاظ بآرائك لنفسك:

4 قواعد للنجاح في الحياة
الإحتفاظ بآرائك لنفسك

يعتبر نيلسون مانديلا من أشهر القادة في العالم، وينظر إليه عالمياً كقائد عظيم.

كان في الواقع إبن لزعيم قبيلة، وقد سئل في يوم من الأيام سؤال:كيف تعلمت أن تكون قائداً عظيماً؟

فأجاب:

أنه كان يذهب مع والده إلى إجتماعات القبائل، ويتذكر شيئين عندما كان أبوه يجتمع مع شيوخ القبائل.

أولاً: كانوا دائماً يجلسون في دائرة.

ثانياً: كان أبوه دائماً آخر من يتحدث.

فلذلك نسمع دائماً أننا بحاجة إلى مهارات الإستماع، وأن تتحدث بعد أن تستمع.

فهذه المهارة تفعل شيئان:

1- تمنح الشعور للجميع أن آرائهم قد سمعت، وأنهم ساهموا بإبداء آرائهم.

2- الإستفادة من سماع ما يفكر به الآخرين، قبل تقديم رأيك.

فعندما تكون متفق مع شخص ما لا تقم بهز رأسك للأمام، وإذا كنت لا تتفق مع شخص ما لا تقم بهز راسك نافياً، فالذي يجب عليك فعله هو فقط طرح الأسئلة،حتى يمكنك فهو ما يقام طرحه، ولماذا لديهم مثل هذه الآراء، ففي النهاية ستساهم في طرح آراءك بفهم وذكاء.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *