الروح

الروح

الروح

عند الإرتباط بين الحركة والزمن نتجاوز سرعة الضوء عندئذٍ نخترق حاجز الزمن حينئذٍ نصبح بالماضي.

هل يصبح الإنسان خالداً وأبدي إذا تجاوز سرعة الضوء؟

إذا مات إنسان قبل ألف سنة ولـه مقدار معيّن من الحسنات والسيئات، وشخص آخر مات الآن ولـه مقدار الحسنات والسيئات ذاتها التي لدى الشخص الأول، فكيف سيعذّب؟ وكيف يتم توزيع مقدار الحساب؟ هل سيكون الأول قد حصل على قدر أكبر من العذاب كونه توفي قبل؟ أين العدل بهذا؟ لذا، أعتقد أنني وجدت الإجابة الآن.

برأيي وهذا يفسّر خلود الإنسان بعد الموت: الروح مكونة من نور والله أعلم، فعند موت الإنسان وانفصال الروح عن الجسد تنطلق الروح بسرعة الضوء وتصبح الروح خالدة عند ذلك؛ لهذا يوجد موت واحد للإنسان، وعندما تكون الروح ملتصقة بالجسد لن يستطيع الإنسان أن يتجاوز سرعة الضوء، إلا إذا كان روحاً (طاقة كما قال اينشتاين)، والزمن يتوقف عند ذلك، وعند موت الإنسان لا يوجد زمن؛ فالزمن يتلاشى ويختفي وهذا يدل على عدل الله سبحانه وتعالى؛ لأنه لا يوجد وقت أصلاً بعد انفصال الروح عن الجسد.

هذا ما لفت نظري في الفلسفة عندما بدأت بدراستها؛ المنطق الذي يفسر كل شيء بمنطقية وعدل.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *