15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

15 مفهوم للتغيير الاجتماعي
15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

 مفهوم التغير الإجتماعي

يعتبر مفهوم مرتبطٌ بعلم الاجتماع، و يشير إلى التغير المستمر في المجتمع؛ بسبب تأثير مجموعة من العوامل الاجتماعية، ويعرف أيضاً بأنه ظاهرةٌ من الظواهر الاجتماعية ذات التأثير المستمر،

والتي تعتمد على مجموعة من الأفكار البشرية، والنظريات المستحدثة، والآراء، والأيديولوجيات التي يتميز بها كل عصرٍ من العصور البشرية.

 إن فكرة التغير الاجتماعي ارتبطت بشكل مباشر بالتغير الفكري عند شعوب العالم، فكلما كان الناس يكتشفون شيئاً حديثاً، ومختلفاً عن الذي اعتادوا عليه، كلما ساهم مساهمةً مباشرةً في تثبيت مفهوم التغير الاجتماعي،

والذي أدى أيضاً إلى تغيير الكثير من العادات، والتقاليد التي عرفها الناس، وصارت جزءاً من حياتهم، وهذا ما ظهرَ واضحاً في التغيرات الاجتماعية المرتبطة بطبيعة الملابس،

وأوقات الخروج من المنزل، وقبول بعض الأمور التي كانت مرفوضةً في السابق، وغيرها الكثير من التغيرات الاجتماعية التي طرأت على المجتمعات البشرية.

بعض المفاهيم المتعلقة بالتغير إلاجتماعي :

15 مفهوم للتغيير الاجتماعي
15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

.لابد من التنبيه إلى ظهور مفاهيم ومصطلحات مختلفة ارتبطت بوصف عملية التغير إلاجتماعي في المجتمع أو أجزائه لكن مفهوم التغير هو الأعم،

لذا يجب توضيح الرؤية ومحاولة فهم كل مصطلح على حدا،ومن أهم هذه المفاهيم نذكر:

التقدم إلاجتماعي:

“التقدم يعني حركة تسير نحو الأهداف المنشودة والمقبولة،أو الأهداف الموضوعية التي تنشد خيرا أو تنتهي إلى نفع”

التربية:

“يقصد بمصطلح التربية بشكل عام، ما يغير صفات الإنسان أو ما ينتج عن هذا التحول مقصود كان أم غير مقصود”.

التطور الإجتماعي:

“يستخدم مفهوم التطور الوصف للتحولات في الحجم والبناء،كما يشيرإلى العملية التي تتطور بها الكائنات الحية من أشكالها البسيطة والبدائية إلى صورها الأكثرتعقيدا”.

الواقعة الإجتماعية:

“يقصد بمصطلح الواقعة الإجتماعية ، طريقة عمل محددة او غير محددة، بإمكانها ممارسة ضغط خارجي على كل فرد منا”.

النمو إلاجتماعي:

15 مفهوم للتغيير الاجتماعي
15 مفهوم للتغيير الاجتماعي

” يعني مصطلح النمو أنه عملية النضج التدريجي والمستمر للكائن وزيادة حجمه الكلي أو أجزائه في سلسلة من المراحل الطبيعية، ويتضمن تغيرا كميا وكيفيا والغاية من النمو هو النمو ذاته.

الإغتراب:

“هو التنازل عن حق الملكية بعد إبرام صفقة أو معاملة ما، وبمعنى أكثر سلبية يعني المسافة او الإبتعاد”.

التحديث:

“شاع استخدام مفهوم التحديث في الآونة الأخيرة وخاصة في النصف الثاني من القرن العشرين في المجتمعات الصناعية المتقدمة،

والذي يعني التغيرات التي تحدث في المجتمع من خلال انتقاله من المجتمع التقليدي إلى مجتمع نامي أو حديث، وخاصة في النواحي الديموغرافية والأسرية والثقافية والتعليمية والقوى إلاجتماعية والطبقية والاقتصادية والدينية .

ويرى وليوت مور ،أن التحديث يشيرإلى التحول الشامل في نمط المجتمع التقليدي إلى نمط المجتمع الحديث الذي يعتمد على التكنولوجيا ويشهد نوعا من الاستقرار السياسي”

التثاقف:

“مصطلح يعود إلى الأنثروبولوجيين في شمال أميكا في القرن التاسع عشر، يدل على آليات التنشئة الإجتماعية، وإندماج فرد ما في محيط غريب عنه”.

الإنحراف:

“إن هذا المصطلح بدأ إستخدامه مؤخراً نوعاً ما وحل محل مصطلح “عدم النتظيم” أو “المرض”،

ويقصد به مجموعة سلوكيات فردية أو جماعية،التي لكونها لا تتوافق مع الغنتظارات والمعايير والقيم التي يعبر عنها أو يتقاسمها أعضاء مجموعة ما، فإنها تتسبب في خلق جو من التوترات ونشوب الصارعات”.

التنمية إلاجتماعية :

“هي الجهود التي تبذل لإحداث سلسلة من التغيرات الوظيفية والهيكلية اللازمة لنمو المجتمع،وذلك بزيادة قوة أفراده على استغلال الطاقة المتاحة على أقصى حد ممكن

لتحقيق أكبر قدر من الحرية والرفاهية لهؤلاء الأفراد بأسرع من معدل النمو المطلوب، وهذا ما يطلق عليه بالتغير الإجتماعي المخطط الذي يجعل المجتمع يتغير وفق الأهداف المرسومة له”

الثقافة:

“ينطوي هذا المفهوم على أعلى مستوى من التعبير عن الإنسانية، ولطالما كان ينافسه مصطلح الحضارة الذي في معناه الطبيعي ينافس مصطلح الهمجية”.

الأخلاق:

“يقصد بهذا المصطلح المشتق من كلمة موس باللاتينية وتعني (التقاليد والأعراف) وحسب المعنى الكلاسيكي ، تعني التصورات والتمثلات التي تساعد البشر على إدراك الخير والشر، وما هو صحيح وما هو خاطئ”.

التواصل:

يقصد في هذا المصطلح في الأصل، التبادل وإنتقال الأملاك والأشخاص من مكان إلى آخر، أو من منطقة إلى أخرى بواسطة طرق طبيعية أو أصطناعية.

الصراع:

” توجد الصراعات في صميم الحياة الإجتماعية، وتتميز في شدتها ودرجة وعي الفاعلين الذين يشاركون فيها، وطبيعة وبنية رهاناته، ومن الممكن أن تل هذه الصراعات إلى مستوى من العنف كبير أو صغير، وهي قد تقوم على توزيع الثروات أو الوصول إلى السلطة”.

الفهم:

“لا يهدف علم الإجتماع إلى شرح عدة أنماط من الظواهر شرحاً تعليلياً، وإنما إلى إفهام الدلالات التي ترتبط بها، وذلك من خلال منهجية تفسيرية ترتكز  على ما يسميه ( ماكس فيبير) وضعنة العمليات النفسية الفردية”

اقرأ أيضاً مفاهييم التغيير الاجتماعي

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *