نيوتن

نيوتن

نيوتن

عانى في حياته، وحاولت أمه أن تمنعه من الدراسة والتعلم ودفعته نحو الزراعة، كان إنساناً عاديّاً يبيع المحصول بالسوق هو وخادمه ولكنه كان محبّاً للعلم، فكان يتسلل إلى منزل صيدلاني عاش فيه فترة من الزمن ليدرس ويقرأ الكتب.

ولكنه عُرف بعناده، فظل وراء أمه حتى التحق بهذه الجامعة، ولكنه قضى ثمانية وعشرين عاماً في الجامعة، فكان رياضيّاً بالفطرة، وفكر بكيف سقطت التفاحة بسرعة مع أن سقوطها لم يتجاوز الثانيتين، وما هي القوة التي تهبط بالأجسام من أعلى إلى أسفل، قال بأن هذه القوة لا يمكن أن تكون هي القوة نفسها التي تجعل القمر يدور حول الأرض.

ولماذا لم يسقط القمر على الأرض كما سقطت التفاحة على الأرض؟ ولماذا تسقط التفاحة بعد نضوجها إلى أسفل وليس إلى أعلى؟ كانت هذه الأشياء عند نيوتن أمراً بديهيّاً ولكن لم  يسلم بأن سقوط التفاحة شيء بديهي بل قدر لـه سبباً وظل يفكر بالسبب.

اخترع واكتشف نظريات مهمة في العلوم الرياضية وحتى الهندسة، وكان لـه دور في اكتشاف سر الألوان.

كان دائماً يحمل طائرة ورقية بوجه الريح في مكان مفتوح وواسع، حيث كان يبلل الطائرة الورقية بالزيت ويثبت بالذيل بعض المفرقعات، وباشتعال هذا الفتيل تشتعل المفرقعات في الفضاء، وعندما تصل النار إلى القطعة القماشية للطائرة الورقية المبللة بالزيت تلتهب ليكون شكلها بالسماء ظريفاً، وكان عندما يسدل الليل ستاره، يتسلل اسحق خارج المنزل ليفجر هذا الاختراع فيتحدث أبناء القرية عن هذا الحدث مرعوبين.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *