انواع الذاكرة

انواع الذاكرة

انواع الذاكرة

انواع الذاكرة
انواع الذاكرة

 الذاكرة الحسية :

تعتبر هذه الذاكرة من المرحلة الاولى في نسق التذكير عند الكائن البشري حيث انها تعمل على تخزين المعلومات الحسية وهذه المعلومات عن طريق الحواس الخمسة قد تكون سمعية او شميه او بصرية او غير ذلك من الحواس .

وان هذه الذاكرة تتميز بانها ببقاء تاثير المنبه وذلك بعد ان ينتهي عملية المنبه او انه توقفه وذلك حسب ان المنبه كان بصريا او سمعيا او من باقي الحواس .

  • انها تمرر المعلومات التي تكون بين الذاكرة القصيرة وتلك الحواس وهي تسمح بنقل من 4-5 وحدات معرفية .

– ان الذاكرة الحسية تعمل على تخزين المعلومات لمجة لا تتجاوز الثانية بعد زوال المثير الحسي .

– وان الذاكرة الحسية تنقل صور عن العالم الخارجي ، وانها لا تقوم باي معالجات معرفية .

من أكثر أنماطها تناولا :

انواع الذاكرة
انواع الذاكرة

أ. الذاكرة الحسية البصرية :

اول من اشار الى هذا النمط كان نسير وسماها الذاكرة التصويرية ، وذلك ليدل على الانطباعات البصرية التي تنقلها هذه الذاكرة الى المعالجة المعرفية اللاحقة .

ب. الذاكرة الحسية السمعية :

عندما توقف الشير السمعي ، قبل تمريرها للذاكرة القصيرة انه تبقى المعلومات في الذاكرة الحسية السمعية ،

وذلك عن طريق وظيفة الذاكرة الحسية السمعية لانها هي على غرار الذاكرة البصرية وهي ايضا تعنل على انها تستقبل المعلومات السمعية وانها تحتفظ بها لفترات قصيرة من الوقت وبعد ذلك يتم تمريرها الى الذاكرة القصيرة للمعالجة  وذلك وفق الية الانتباه .

2. الذاكرة قصيرة المدى :

هي تكون عبارة التخزين الفردي وظرفي للمعلومة ، وتكون مهمتها ان تحافظ على المعلومات لبعض من الدقائق او حتى ان تكون بعض من الثواني وهي تتضمن تلك مرحلة الاختفاظ بالمعلومات لفترة قصيرة وذلك لاننا نكون بحاجة اليها مؤقتا .

وتكون لذاكرة قصيرة المدى ثلاث وظائف : الاولى انها تتمثل في تلك جمع المعلومات وتكون للاستعمال الاني والثانية تكون عبارة عن انها معالجة من اجل التخزين الفعال والثالثة انها تتمكن من استرجاع الذكريات او المعلومات من داخل الذاكرة طويلة المدى وان تجديدها في ذاكرة قصيرة  المدى .

3.أ. ذاكرة العمل :

الباحثون اعطوا تعريفات لذاكرة العمل تمثل في مضمونها تعريفها عدة لذاكرة العمل ولكن بمصطلح تحتلف عنها .

ف “Case” فهو تكلم عن تلك الفضاء المعالجة من جهة ومن جهة اخرى فضاء تخزين .

* عام 1970 “Leon” “Pascual” فهو تكلم اما عن الفضاء الذهني او عن فضاء المعالجة المركزي وذلك لكي يوضح مجموعة من تلك التخطيطات بامكانها ان تقوم بتنشيط وتترابط في حالة حل اي من تلك المشكلة .

* أما “Wickens” فانه رأى بان يوجد للذاكرة نظامين تحتين :

– الذاكرة الاولية وهي التي تستقر في ذلك الوعي معلومات التي تنشط من خلال تحقيق اي فعل يكون قد يكون تعلم عن الذاكرة العمل

–  الذاكرة الثانوية وهي تكون تمثل الجزء السلبي اي انها تكون غير فعال للذاكرة وانها تحتوي على معلومات التي تتم معالجتها وانها تمثل موضوعا لمعالجة الفوري بعد ان يتم استعمالها ظرف جد قصير .

3.ب. ذاكرة العمل في ظل نظرية بادلي :

في بداية السبعنات ظهر مصطلح ذاكرة العمل وذلك على اثر البحوث التي تم القيام بها بخخصوص الذاكرة القصيرة المدى ، وان ذاكرة تمثل المرحلة النشطة لتخزين القير المدى ، وانه يتم معالجتها فهم المكانيزمات التي هي تجعلنا نتذكر امورا واننا ننسى امور اخرى .

– وعرفها بادلي على انها نسق من ذو طاقة محدودة وذلك بعمل على ذلك الاحتفاظ المؤقت وان يتم التصرف في المعلومات وذلك اثناء القيام بالعمليات المعرفية مثل الفهم والتعلم .

– اقترح كل من (Hitch- Baddely) انه نموذج لذاكرة عمل وتكون متكونه من عدة عناصر بحيث  انه اكد ان الذاكرة قصيرة المدى انها يمكن ان تستطع تنشظ فضاء للعمل وهو يقصد نظام يسمح باحتفاظ المؤقت لتلك المعلومة وان يتم معالجتها في ظل مهمات معرفية اخرى مثل :

الاستدلال، الفهم، بعد ذلك ذهبنا إلى تفضيل نموذج لمكونات ذاكرة العمل

مكونات ذاكرة العمل :

انواع الذاكرة
انواع الذاكرة

ان النموذج اكثر استعمالا بوجود عدة نماذج فهو كان نموذج ” بادلي ” و ” هتش ” وهو الذي يفترض انه يوجد انظمة تحتيه مسؤولة على التخزين المؤقت وهما :

– الحلقة الفنولوجية، السجل البصري الفضائي.

– تشير، تراقب، تنظيم هذه الأنظمة التحتية من طرف نظام رئيسي مركزي.

أ. المنظم المركزي :

وهو يكون عنصر المنظم الذي يقوم بالتنسيق بين تلك المعلومات التي تصل الحلقة الفنولوجية وذلك عبر القناة السمعية البصرية وتلك التي تصل السجل اللفظي البصري  ويكون من القناة البصرية فقط.

فذلك الى زيادة وظيفة التنسيق ، ويعتقد ان المنظم الادراي انه يتدخل في مسائل المعقدة التي سوف يتمكن منها النظامين التحتين فان هذا المكون يعمل كمراقب منتبه مهتمه ان تكون تعدليه وظابطه للمهام المقدمة التي تكون تجري في ذاكرة العمل .

في عام 1986 اهتم “بادلي” كثيرا بنموذج Normane et Shallise للمراقب المنتبه وهم الذان يصفان فيه انهم نمطين الذي يسمحان بمراقبة سير الفعل وذلك باستعمال مخططات موضوعة جيدا ، فانها ت راقب الافعال المألوفة والتي سوف تترابط فيها بينها ( كالكلام والمشي في ان واحد )

1. النمط الأول :

فهي شبه اتوماتيكي التي تحل المشاكل التي تحدث بين سيمات الفعل .

2. النمط الثاني :

هو يكون عبارة عن نظام واعي ومنتبه فهو يدير المواقف المستعجلة او عندما تكون على الشخص المهمه جديدة حيث يتدخل في تعديل البرنامج الذي الموجود فانه يملي علينا افعال جديدة التي تتناسب مع مشاكل جديدة .


ب. السجل البصري الفضائي :

النظام هذا لم يكن موضوع دراسات تجربية كثيرة ، وذلك يرجع الى تعقيد التقنيات المستعملة ويوجد صعوبة ترجمة النتائج التي نحصل عليها وذلك نظرا ان بعض الملاحظات العصبية السيوكولوجية

وهي التي لا يمكن شرحها استنادا على تلك الحلقة الفنولوجية فهو يكون نظام تخزين مؤقت وقادر  على انه يور ويحتفظ بصورة بصرية فضائية وهو يكون في حد ذاته متخصص الى انظمة تحتية اخرى .

* نظام يكون للصور ذات طابع فضائي

* نظام يكون للصور البصرية التي غير فضائية ( اللمعان ، اللون )

* نظام يكون لتلك الصور البصرية المشكلة انطلاقا من مجموعة من الاصوات.

جـ. الحلقة الفنولوجية :

هو يكون من ثاني نظامين التحتين لذاكرة العمل الذي يكون مسؤول عن التخزين المؤقت لتلك المعلومات القادمة من تلك القناة السمعية والقناة البصرية وهي تكون العنصر الاكثر وضوحا بالنسبة للبحث العلمي .

– والحلقة الفنولوجية تتمثل في المحافظة وايضا المعالجة للمادة اللفظية التي سوف تاتيها من القناتين البصرية والسمعية ، والحلقة الفنولوجية انها تتكون من سجل للتخزين الفنولوجي الذي يكون يحتوي على المعلومات اللفظية سريعة الزوال ومع مرور الوقت بحيث انه لا يتجاوز ثانتين .

ويمكن اعادة تنشيطها بواسطة التكرار اللفظي وهو عبارة عن ميكانيزم لفظي نطقي او داخلي وهو يكون المكون الثاني للحلقة الفنولوجية .

يتم تخزين المادة عندما تصل المادة اللفظية الى داخل السجل الفنولوجي من القناة السمعية في السجل الفنولوجي قصير المدى ثم يتم اعادة تنشيطها وذلك بواسطة التكرار اللفظي او اذا كان تقديم المادة بصريا .

عملية التخزين تمر بمرحلتين المرحلة الاولى انه يتم فيها تشفير او ترجمة المادة فنولوجيا وذلك بواسطة ميكانيزم التكرار اللفظي ثم يصبح في المرحلة الثانية يتم تخزينها داخل السجل الفنولوجي ويتم عملية تنشيط بواسطة نفس المكانيزم وذلك من اجل الاحتفاظ بالمعلومة لزمن معين .

الذاكرة طويلة المدى :

هي يكون عبارة عن مرحلة فيها تخزين فعالا ومنتهيا وذلك بعد المعالجة التي يمر بها في ذاكرة العمل ،

والذاكرة طويلة المدى تتدخل عندما يكون وقت الاسترجاع لتلك المعلومات يتراوح من بضعة دقائق الى عدة من السنوات والذي يميز تلك الذاكرة هو انه يوفر المعلومات في كل الاوقات ولكن ذلك انه لا يتم استرجاعها سهل المنال .

التخزين الطويل  المدى  للمعلومات يمر على ثلاث مراحل :

أ. مرحلة تسجيل المعلومات القادمة التي تكون من  ذاكرة العمل.

ب. مرحلة في  تنظيم المعلومات.

جـ. مرحلة لإعادة تنشيط وايضا استرجاع لهذه المعلومات

انواع ذاكرة طويلة المدى :

1. الذاكرة الإجرائية :

هذه الذاكرة تكون حول المهارات الادائية التي يكون الطفل تعلمها من خلال الخبرة والممارسة او ببساطة انه كيف يقوم باداء الاشياء المختلفة وذلك بطريقة وصفها البعض على انها تكون غير شعراوية اي يكون بدون وعي من الفرد من خلال اداء المهمه الحركية .

2. الذاكرة التقريرية :

وهذه الذاكرة تدور حول الحقائق والخبرات والمعارف التي سوف يتعلمها الفرد من خلال مراحل حياته المختلفة ، وهذه الذاكرة توصف بانها سهلة النسيان والتعليم لكثرة المعلومات وتشعاتها المختلفة وانها تتاثر بالممارسة والاستخدام .

ويمكن تقسيم هذه الذاكرة إلى نوعين هما :

أ. الذاكرة العرضية :

الذاكرة هذه انها تحتوي على معلومات يكون لها صلة بتلك السيرة الذاتية للفرد وايضا خبراته الماضية وذلك وفق تسلسل زمني ومكاني محدد

ب. الذاكرة الدلالية (المعاني) :

وهذه الذاكرة تمثل لنا خلاصة معاني المعارف والمعلومات والحقائق عن العالم المحيط بنا .

اقرأ أيضاً ما هو الذكاء العاطفي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *