ابن خلدون

ابن خلدون

ابن خلدون

ابن خلدون
ابن خلدون

هو أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خلدون، ولد بتونس عام 732هـ/1332م في أسرة أندلسية من أصل حضرمي (اليمن)، انتقل أجدادها إلى الأندلس عند فتحها.

 ثم نزحت أسرته إلى تونس في أواسط القرن السابع الهجري في إثر الغزو الأسباني للأندلس، تلقى تعليمه في تونس على يد والده وكبار العلماء،

ثم ولي الوظائف الإدارية والسياسية لدى بعض أمراء الأندلس والمغرب، ولكنه مل الحياة السياسية ومؤامراتها وقت ذاك فانصرف إلى التأليف في الفترة (من 776هـ الي 784هـ).

ثم سافر إلى مصر حيث اشتغل بالقضاء والتدريس في الجامع الأزهر، إلى أن توفي في القاهرة عام 808هـ/1406م.

أهم مؤلفاته:

ابن خلدون
ابن خلدون

 لم يصلنا من تراث ابن خلدون إلا موسوعته التاريخية المسماة “كتاب العبر، وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر، ومن عاصرهم من ذوي السلطات الأكبر”.

لقد انقسم هذا المجلد الضخم إلى ثلاثة كتب مستعملة تعارف عليها الكثيرون من دارسي وشارحي تراث ابن خلدون وهي:

(1) مقدمة ابن خلدون: وهي المجلد الأول من سبعة مجلدات لكتاب العبر.

(2) كتاب “العبر” ويحتوي على المجلدات الستة الباقية.

(3) كتاب “التعريف” وكان ملحقًا بكتاب العبر، ثم أصبح كتابًا مستقلاً يسمى “التعريف بابن خلدون ورحلته غربًا وشرقًا“.

أهم مساهماته في الإدارة

ابن خلدون
ابن خلدون

لتفكير ابن خلدون – كمؤسس لعلم الاجتماع – تأثيره البالغ على الفكر الإداري، وذلك لكون الإدارة ظاهرة اجتماعية تتناول بالتنظيم أنشطة بشرية جماعية هادفة. أما أهم مساهمات ابن خلدون في الفكر الإداري فهي:

أ- حاول الكشف عن الأصول العلمية التي تحكم الظواهر الاجتماعية، وتفسيرها على نحو ما هو متبع في الدراسات العلمية للظواهر الطبيعية.

كما أنه رائد للمنهج العلمي البيئي المقارن، حيث عقد دراسة مقارنة للمجتمعين البدوي والحضري وللسمات المميزة لكل منهما، واثر العوامل البيئية في تشكيل وتنظيم كل مجتمع وسلوك أفراده سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.

فهو يستحق بذلك أن يكون رائدًا للدراسات المقارنة في العلوم الاجتماعية ومنها الإدارة.

ب- عرف ابن خلدون التنظيم الإداري بوجهيه الرسمي وغير الرسمي، حيث شعر ابن خلدون أن تفهم التنظيم لا بد من أن يبدأ من البيانات الخارجية (الرسمي) التي تنتقل من الماضي،

ومن الخبرة الشخصية إلى المعرفة التفسيرية أو التوضيحية لسببها وطبيعتها (غير الرسمي). واعتقد ابن خلدون أنه لكي يجد المرء أكثر التنظيمات ملاءمة، عليه أن يمضي قدمًا من المعلوم (ما هو واضح في حد ذاته) (الرسمي) إلى المجهول (ما هو غير واضح) (غير الرسمي).

ج- وضح ابن خلدون دورة حياة التنظيم، التي نستطيع من خلالها التنبؤ بمآل هذا النمو في المستقبل كالكائنات الطبيعية، والتنظيم بداية، إذ إنه ينمو ويتطور ثم يصل إلى نهايته.

د- نادى ابن خلدون قبل ادم سميث وكارل ماركس بالقول بأن العمل هو المصدر الأساسي للقيمة والثروة وليس رأس المال، وأن الزراعة والصناعة والتجارة هي وحدها المنتجة ذات القيمة، حيث أكد أن الكسب إنما يكون بالسعي في الاقتناء والقصد إلى التحصيل فلابد في الرزق من سعى وعمل.

هـ- نادى بعدم تدخل الدولة بالإحلال محل القطاع الخاص بسبب عدم التكافؤ في الثروات بين الدولة والمواطن، وعدم التكافؤ في النفوذ، وانعدام الباعث والحافز لدى المواطنين بسبب عدم قدرتهم على التنافس مع الدولة.

و- وضع الأسس لنظرية الجباية الحكومية، التي تقوم على سياسة تقليل العبء الضريبي على المكلفين كوسيلة لزيادة إيرادات الدولة،

وتشجيع التنمية الاقتصادية نتيجة لما بقي في إيدي المواطنين من أموال ليستثمروها في التنمية ولتعدد الأوعية الضريبية لدى المستثمرين نتيجة قلة العبء الضريبي عليهم.

ز- حدد الأسس اللازم التقيد بها في التخطيط العمراني وبناء المدن، ودفع المضار وحماية الطرق، وجلب المنافع والمرافق للمدينة من ماء ومراعٍ ومزارع للأقوات، والشجر للحطب والبناء، والاقتراب من البحر لتسهيل لنقل الحاجات. 

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *