أوائل الفلاسفة

اوائل الفلاسفة

أوائل الفلاسفة

طاليس

هو أول فيلسوف ظهر باليونان، تنبأ بكسوف الشمس، واستطاع أن يحسب حجم الهرم من خلال ظله، هذا بمعزل عن أنه قال إن أصل الكون الماء وإنه المبدأ الأول الذي صدرت عنه الأشياء جميعاً؛ وهو مؤسس المدرسة الأيونية.

انكسمندريس

 رأى أن الأشياء تبلغ من التعدد ولا ترد إلى مبدأ معين؛ فالأشياء كلها ترجع في الأصل الى مبدأ (الأبيرون)

وهو عبارة عن فكرة عقلية، وهي الحقيقة الثابتة وراء الظواهر المتغيرة وقد نشأت عنها الأشياء بالانفصال والانضمام.

وعلى هذا النحو تكونت أربعة طبقات (النار، الهواء، التراب، الماء)، ثم بدأت الظواهر الطبيعية تنشأ وتتطور عن هذا المبدأ اللامحدود و الذي جعله يذهب لهذا الاتجاه الصعوبة العقلية بالتأكيد التي صادمته في فلسفة أستاذه طاليس.

لا يختلف عن طاليس في أن أصل الأشياء لا بد أن يكون له مبدأ و هيئة معينة، والمبدأ هذا عند انكسمندريس هو الهواء، حيث قال: إن النفس والحياة مرتبطتان ارتباطاً وثيقاً، والحياة في الجسم البشري متوقفة على استنشاق الهواء على الدوام.

يخطو هنا انكسمندريس خطوة جديدة حين يفسر تكون الأشياء بالهواء عن طريق عمليتي التكاثف والتخلخل، فإذا تخلخل الهواء أصبح ناراً، وإذا تكاثف أصبح ريحاً منسحباً، وعلة التكاثف والتخلخل هي الحركة.

ديمقريطس

هو من مؤسسي المدرسة الذرية، نفى التغير المستمر وأراد أن يفسر حركة الأشياء المركبة ويبين كيف تأتي إلى الوجود وكيف يبطل وجودها؛ فقد سلم بأن (الملاء والخلاء) معاً هما المكونان الأساسيان للأشياء.

وينقسم الملاء عنده إلى أجزاء لا حصر لها يسميها الذرات، ولا يمكننا رؤية كل منها على انفراد نظراً لدقة حجمها، ويفصل هذه الذرات بعضها عن البعض الآخر فجوات من الخلاء، وكل ذرة لا يمكن أن تقبل الانقسام؛ لأنها لا تحتوي على خلاء في تكوينها الداخلي وهذه الذرات لا بدء ولا نهاية لوجودها وهي متشابهة في طبيعتها وتختلف فيما بينها من حيث الشكل والحجم أما الكيفيات المتعلقة بالجسم فهي نتيجة لاختلاف ترتيب الذرات وأحجامها وأشكالها.

وأيضاً فسر ديمقريطس العناصر الأربعة بأنها ترجع في تكوينها إلى الذرات واختلاطها ببعضها البعض ما عدا النار؛ فإنها تتألف عنده من ذرات مستديرة صغيرة بسيطة وغير مركبة، بينما العناصر الثلاثة الأخرى ناتجه من اختلاط أنواع  مختلفة من الذرات.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *