رينيه ديكارت – الجزء الأول

thinking-pose

رينيه ديكارت – الجزء الأول

فيلسوف فرنسي ،عالم الطبيعيات والرياضيات وعلم الأحياء، ودارس علم البيان والفلسفة والأخلاق والفيزياء والتاريخ، ومتعلم لللاتينية واليونانية ودارس القانون، أكد أن العثور على الحقيقة يتطلب من المرء ولو مرة في حياته التشكيك في كل شيء.

كان مريض من عائلة غنية؛ ضعيف الجسد، وهذا المرض أثر في حياته كثيراً، دائم القول عن أهمية الصحة الجيدة فكان يعتبرها أفضل كنز في الحياة، وسعى للمحافظة على الصحة الجيدة التي قد حُرم منها، ودعا للمحاولة للإكثار من الفواكة والخضار فإنها أكثر فائدة من اللحوم!.

عرف بأنه أبو الفلسفة الحديثة وأبو العلم الحديث، وهو الذي نقل مفهوم الرياضيات إلى الفلسفة، لذلك هو أبو الفكر الحديث.

عاش أغلب حياته في هولندا، وأقام هناك علاقة سرية مع الفتاة التي مال قلبه لها، وأنجب منها فتاة، توفيت وهي طفله بالخامسة من عمرها، وبالرغم من صدمته وحزنه الشديد عليها لكنه عمل بجد بعدها؛ فكلما ضاقت عزلته اتسع حبل أفكاره؛ فهو مؤسس المذهب العقلي وواضع علم الهندسة التحليلية.

إن عملية إثبات الله لم تكن مهمة في الدرجة الأولى في العصر الحديث، إذ انتقل التفكير من إثبات وجود الله إلى موضوع آخر وهو وجود الإنسان، وهذا التفكير بدأ من (أنا أفكر؛ إذاً أنا موجود)، ومن هنا جاء حديث ديكارت عن (الأنا) الإنسان، فالأنا هي الذات المفكرة، أنا أفكر؛ إذاً أنا موجود (الكوجيتو)، أن تصبح الذات موضوعاً، أن يعمل الإنسان نفسه موضوع، والآخر موضوع.

أي عندما ندرس الآخر لا نستطيع أن ندرسه بوصفه ذاتاً بل بوصفه موضوعاً فنحن لا نعرف إلا ذاتنا ولا نتأكد إلا من ذاتنا.

شك بوجود الغير!؛ وشك بوجود الله العالم والإنسان؛ لأن باعتقاده العقل لا يستطيع أن يقر بوجود شيء غير ذاته، وبالنسبة له، فإن الغير (الآخرين) وجودهم غير ضروري، فيجب إثبات الذات حتى يستطيع إثبات العالم والله والآخرين، فالحقيقة (واقع) تطابق في ذهننا ما هو موجود.

 بالنسبة للشك، عند السؤال عما إذا كانت الأفكار تتطابق مع الواقع، فما مقدار هذا التوافق؟ فهنا الشك بحد ذاته.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *