ديفيد هيوم – الجزء الثاني

ديفيد هيوم (الجزء الثاني)

ديفيد هيوم – الجزء الثاني

الذاكرة والمخيلة

هما الملكات المعرفية؛ فهما يستحضران الفكرة بعد أن يكون إحساسنا قد غاب عند الإدراك الحسي، فالذاكرة تستعيد الفكرة كما حدثت وترسمها بألوانها الحقيقية، أي تستحضر الفكرة الحيوية، أما المخيلة فهي استحضار صورة ذهنية باهتة عن الفكرة؛ أي تستحضر الفكرة الباهتة.

فهنا يتم تداعي الأفكار وفقاً لثلاثة مبادئ وهي: مبدأ التشابه بين الأفكار، مبدأ الاتصال، ومبدأ علاقة العلة والمعلول، أي نحن الذين نستنتج ونحن الذين نفترض، والتجربة لا تعطينا النتيجة؛ فكل معرفة علمية قائمة على فكرة العلة.

ديفيد هيوم – الجزء الثاني

المعرفة

المعرفة هي إدراكات، والإدراكات تنحل إلى نوعين أطلق عليهما انطباعات وأفكاراً؛ فالفرق بينهما يتمثل في درجة القوة والوضوح والحيوية؛ فالانطباعات أكثر قوة ووضوحاً من الأفكار ويندرج تحت الانطباعات كل أحاسيسنا ومشاعرنا وانفعالاتنا عندما تظهر للمرة الأولى في النفس، فكل فكرة لها انطباع يقابلها وكل انطباع لـه فكرة تقابله، والانطباعات علل أفكارنا وليست الأفكار عللاً للانطباعات.

أعطى كل اهتماماته في دراسة السياسة والاقتصاد السياسي، ونجح جداً فيهما فهذا المضمار حقق لـه نجاحاً كبيراً؛ وهو الذي شجعه على المضي قدماً، ثم قام بإعادة كتابه ” رسالة في الطبيعة البشرية “، وبعد ذلك تقدم لنيل كرسي الفلسفة الأخلاقية، إلا أن طلبه قوبل بالرفض؛ لأن كانت حوله شكوك، فقد اتهمه بعضهم بالهرطقة “هذه الكلمة تطلق على الأشخاص الذين خرجوا عن النظام السائد، وخصوصاً الدين، والذي كان يتهم بالهرطقة يعدم”.

ديفيد هيوم – الجزء الثاني

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *