كريستوفر كولومبوس

كرستوف كولومبوس

كريستوفر كولومبوس

أراد الوصول إلى بلاد الهند عن طريق الغرب، فطرح مشروع الأرض الكروية على ملك البرتغال، حيث رفض مشروعه، ثم طرحه على ملكة إسبانيا (إيزابيلا) فانطلق بثلاث سفن كارافيل ووصل بعد شهرين وأسبوع إلى إحدى جزر البحر الكاريبي القريبة من أمريكا الشمالية وها هي السفن أمامنا وها هي أمريكا الشمالية تبعدها قليلاً.

فحقق أول دوران حول العالم، وظل مؤمناً بأنه وصل إلى منطقة ما في جوار الهند.

هذه الاكتشافات حققت نهضة في تاريخ العالم وكانت نتيجتها تحول خطوط التجارة العالمية عن البحر المتوسط والشرق الأدنى وانحدار موانئ البحر المتوسط، وبالتالي إثراء موانئ المحيط الأطلسي، ومن ثم تدفق الذهب والفضة على أوروبا من ناتج المناجم ومن نهب القصور والمعابد والتماثيل، مما أدى إلى غلاء المعيشة وإفقار الملايين من الناس ولا سيما الفلاحين، فهذا المعدن وقع تحت أيدي التجار والصناعيين ورجال المصارف، مما أدى إلى تكوّن الرأسمالية للطبقة البرجوازية، وهذا التكوّن دفعها خطوة كبيرة إلى الأمام، فهذه الاكتشافات أدت إلى توسع عظيم في المعرفة الإنسانية، ولكن الرأسمالية أصبحت الشعار الجديد في ذلك الوقت، فصار الإنسان يعمل ولا يخجل من عمله، فأصبح هوالصانع الذي يحول العالم بنشاطاته. ومع هذا أهمل هذا العصر على يد الفلاسفة البرجوازية!.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *