القديس أغسطينوس – الجزء الثاني

القديس أغسطينوس

القديس أغسطينوس – الجزء الثاني

أريد ولا أريد

لم يدري اغسطينوس أن كل ما نعتقده نحن هو الصواب، كل ذلك ولم يقرأ لمره واحده الكتاب المقدس!!!

وعند قرائته ذهب إلى الكنيسة ليرفع يداه قائلاً: أنا أؤمن بالله الواحد ويسوع المسيح ابن الله الوحيد.

 قرر أن يترك تدريس الخطابة ورحل إلى تاغسطا، وكرس حياته لخدمة الرب، وبعد اعتناقه المسيحية توفيت والدته! بعد ما عاشت طيلة حياتها تدعوه إلى المسيحية وحين عُمّد رحلت عنه!..

بعد ما وجد إجابات لكل تساؤلاته في الكتاب المقدس، وضع (6) عقائد للمسيحية:

  1. التجسيد.
  2. التلوث للأقدس.
  3. الألوهية للمسيح.
  4. تأسيس الكنيسة.
  5. النعمة الإلهية.
  6. التاريخ المقدس الخلاص.

ربط الله في القلب النقي؛ لأنه كان يعتبر أن الإيمان ليس موضوع عقل بل هو عاطفي، وإن وجود الله افتراضي لا نستطيع أن نبرهن على وجود (ليس ماديّاً) فنتعامل مع العقل بهذه الطريقة، وإن الله لـه قسمان: الوحي والعقل، ويجب مصالحة العقل والوحي حتى نستطيع أن نفهم الله، فالعقل والوحي يجب أن يترابطا مع بعضهما دائماً للوصول إلى الله، أما البعض فيستخدم العقل في خدمة الوحي والبعض يستخدم الوحي في خدمة العقل، والبعض فصل بينهم.

الوصول إلى الله يأتي عن طريق الإيمان هي بداية الطريق، حيث أن الإيمان يوصلك إلى النور وهو (الله) هذا النور يجعلك ترى الأشياء من خلاله، من هنا نبدأ بالوصول للحقيقة (بالعقل) ومن ثم الوصول للسعادة (بالأخلاق) هذا يوصلنا إلى الله (بالروح).

أنجز أغسطينوس الكثير في حياته، و أسس الرهبانية التي تحمل اسمه ووضع دستوراً لها فهو يعتبر أشهر آباء الكنيسة.

وعد اجبرات

المدير العام لموقع زين بوست، محررة وباحثة.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *