نصائح من الأخصائي أسامة الجامع

  • By admin
  • أغسطس 23, 2020
  • 0

نصائح من الأخصائي أسامة الجامع

  • لا يمكنك تجنب التفكير السلبي، فهو جزء من طبيعة الإنسان، نجاحك ليس في عدم تفكيرك السلبي فهذا كلام غير واقعي، نجاحك في أنك تعرف كيف تتعامل مع التفكير السلبي، وتعرف كيف تتعامل مع التفكير الإيجابي المتزن، فالتفكير الإيجابي المطلق هو سلبي كذلك.

سواء كان تفكيرك سلبي أم إيجابي هذا لا يهم، المهم أن يكون تفكيرك واقعي، مثلا لا يمكن للإنسان إلا أن يتضايق في الأوقات الصعبة، رغم أنه تفكير سلبي لكنه واقعي، ولا يمكن للإنسان أن يبتسم طوال الوقت، ورغم أن التبسم دائماً تفكير إيجابي لكنه غير واقعي.

  • هناك أشخاص أقل منك شخصية ومستوى وأصعب ظروفاً وقد نجحوا، اجتهد وأعد المحاولة، فهم ليسوا بأفضل منك.
  • كثير من العلاقات الزوجية اتضحت حقيقتها وقت الحجر الصحي، تتجلى الحقائق عند انقطاع الملهيات. وينطبق الشيء نفسه مع الأفكار، فقد يُجبر الإنسان نفسه على الإنشغال لئلا يختلي لحظة مع أفكاره، رغم أن الأصل أن الخلوة جميلة، لكنها تصبح مرعبة عندما لا نتصالح مع أنفسنا.
    في هذه الحالة نحتاج لعنصرين:
    ١. أولاً إصلاح العلاقة عندما يكون الشرخ في بداياته، لا تترك ملفات مفتوحة بحجة أنها صغيرة أو أنت مشغول، بل حاور وأصلح وواجه بلطف.
    ٢. الأفكار فلابد من طلب المساعدة من مختص، شدة جريان الأفكار لدرجة الأرق قد تستوجب الذهاب لعيادة نفسية.
  • “الإحساس بالنقص فكرة وليس حقيقة”. لم أجد أشد خديعة من شخص منجز يرى نفسه أنه أقل، لمقولة تجذرت في عقله قيلت له وهو صغير، فرغم أدلة تفوقه بإنجازاته، تجده لا يصدقها، ويصدق شخصاً قال له وهو صغير أنت أقل. من الناس من يحتاج أن يعيد بناء لا أقول نفسه، بل بناء نظرته لنفسه.
    إن من إعادة بناء نظرة الإنسان لنفسه:
    – تغيير الحديث مع النفس من الاتهام إلى كلمات التقدير.
    – التسامح مع النفس عند الخطأ.
    – القراءة في تقدير الذات.
    – الاقتناع بأن له قيمة مطلقة دون تعليقها برضا أحد.
    – التخلي عن وضع شروط للرضا عن نفسه.
    – الفرح بالإنجازات الصغيرة.

تم اخذ النصائح من الاستاذ الاخصائي اسامة الجامع على صفحته في تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *