3 متلازمات تصيب النساء فقط

3 متلازمات تصيب النساء فقط

3 متلازمات تصيب النساء فقط

متلازمة المراة

متلازمة المرآة (Mirror syndrome)‏ أو الوذمة الثلاثية أو متلازمة بالانتين هي اضطراب نادر يصيب النساء الحوامل.

وهو يصف الارتباط غير العادي لمَوَهُ الجَنين والمشيحي مع تسمم الحمل الأمومي.

مُكتشف المتلازمة، وصفها لأول مرة في 1892 جون ويليام بالانتاين.

يشير اسم “متلازمة المرآة” إلى التشابه بين الوذمة الأمومية ومَوَهُ الجَنين تم وصفه لأول مرة في 1892 بواسطة جون ويليام بالانتاين.

الأسباب

قد تكون المسببات أيًا من تنوع المشكلات التوليدية التي تتراوح من الاضطرابات المناعية، بما في ذلك متلازمة الروماتيزم المناعي، إلى عدوى الجنين، والاضطرابات الأيضية، وتشوهات الجنين.

يمكن أن تنتج متلازمة بالانتاين من تفاعل الأمهات مع الجنين التي تعاني من مرض هيموغلوبين بارت بسبب وجود ثلاسيميا مزدوجة وراثية من كلا الوالدين.

العلامات والاعراض

متلازمة بالانتين لها خصائص عديدة:

  • وذمة، دائما سمة رئيسية
  • البول الزلالي من الأم، وعادة ما يكون قليل
  • تسمم الحمل، غير عادي

ترتبط أعراض الجنين باحتباس السوائل، بما في ذلك الاستسقاء و موه السلى، يوحي مَوَهُ الجنين بوجود علم الأمراض الجنينية الهامة وربما أمراض جنينية قاتلة.

يمكن أن يرتبط بمتلازمة نقل دم التوأم إلى التوأم.

التشخيص

على الرغم من أن الآلية الدقيقة المسببة للمرض من متلازمة بالانتاين تظل غير معروفة، إلا أن العديد من الباحثين قد أبلغوا عن ارتفاع مستويات حمض اليوريك، وفقر الدم، وانخفاض الهيماتوكريت بدون انحلال الدم.

العلاج

في معظم الحالات تتسبب متلازمة بالانتين في وفاة الجنين أو الوليد، وعلى النقيض من ذلك، يكون تورط الأمهات محدود على الأكثر في حالة تسمم الحمل.

3 متلازمات تصيب النساء فقط

متلازمة تكيس المبايض

متلازمة تكيس المبايض (Polycystic ovary syndrome)‏ هي مجموعة من الأعراض التي تنتج بسبب ارتفاع نسبة الأندروجين (هرمون الذكورة) في المرأة، وتشمل هذه الأعراض عدم انتظام أو انعدام الطمث، غزارة الطمث، زيادة في نمو الشعر في أنحاء الجسد، حب الشباب، وآلام في منطقة الحوض، والعقم، وقد يصاحبها أمراض أخرى مثل مرض السكري النوع الثاني، أمراض القلب، اضطرابات المزاج، وسرطان الرحم.

متلازمة تكيس المبايض تنتج بسبب مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية، وتمثل السمنة أحد عوامل خطر الإصابة بها، بجانب نقص الحركة الرياضية ووجود حالات مماثلة في العائلة.

يعتمد تشخيص متلازمة تكيس المبايض على اثنين من ثلاثة أشياء يمكن ايجادها في المتلازمة: انقطاع الإباضة، زيادة منسوب الأندروجين وتكيسات المبايض والتي يمكن اكتشافها بالموجات الفوق صوتية.

تشمل الأمراض الأخرى الشبيهة بمتلازمة تكيس المبايض كل من نقص نشاط الغدة الدرقية، زيادة البرولاكتين، فرط تنسج الكظرية الخلقي.

متلازمة تكيس المبايض ليس لها علاج محدد، ويعتمد العلاج على تغير نمط الحياة وإنقاص الوزن والتمارين الرياضية، وقد تساعد حبوب منع الحمل على تنظيم الدورة الشهرية والتغلب على الشعرانية وحب الشباب. كذلك يلعب عقار ميتفورمين ومضادات الأندروجين دورا في متلازمة تكيس المبايض، وقد تستخدم تقنيات أخرى لعلاج الشعر الزائد وحب الشباب، فيما يستخدم كلوميفين في تحسين الخصوبة.

متلازمة تكيس المبايض هي واحدة من اضطرابات الغدد الصماء النسائية الأكثر شيوعا في الفتر العمرية بين 18 و 44. وتؤثر على ما يقرب من 10 ٪ من النساء في سن الإنجاب (من سن 12 – إلى 45).

تعتبر واحدة من الأسباب الرئيسية لضعف الخصوبة لدى الإناث، وتختلف أعراض وشدة هذه المتلازمة اختلافا كبيرا بين النساء المتضررين.

الأعراض

الأعراض الشائعة لمتلازمة تكيس المبايض تشمل:

المخاطر

النساء المصابة بمتلازمة تكيس المبايض معرضة للخطر بسبب ما يلي :

التشخيص

ليست كل النساء المصابة لمتلازمة تكيس المبايض لديها تكيس مبايض، ولا كل النساء المصابة بخراجات المبايض لديها متلازمة تكيس المبايض، على الرغم من أن الموجات فوق الصوتية على الحوض هو أداة تشخيص رئيسية، ولكنها ليست الوحيدة، يوضح التشخيص باستخدام معايير روتردام، حتى عندما ترتبط المتلازمة بمجموعة واسعة من الأعراض.

العلاج

العلاج الطبي لمتلازمة تكيس المبايض مصمم على أهداف المريض الأهداف. عموما، يمكن اعتبار هذا تحت أربع فئات :

  • خفض مستويات الانسولين
  • استعادة الخصوبة
  • الشعرانية أو علاج حب الشباب
  • استعادة الطمث المنتظم، والوقاية من تضخم بطانة الرحم وسرطان الرحم

في كل مجال من هذه المجالات، هناك نقاشا واسعا من حيث العلاج الأمثل. أحد الأسباب الرئيسية لذلك هو عدم وجود تجارب سريرية واسعة النطاق بمقارنة العلاجات المختلفة. أصغر المحاكمات تميل إلى أن تكون أقل موثوقية، وبالتالي قد يؤدي إلى نتائج متضاربة.

التدخلات العامة التي تساعد على خفض الوزن، أو مقاومة للانسولين يمكن أن تكون مفيدة لجميع هذه الأهداف، لأنها تتناول ما هو يعتقد أن السبب الكامن وراء هذا التناذر. ممارسة الرياضة بشكل منتظم والحفاظ على وزن صحي وسوف يساعد على التقليل من عدم التوازن الهرموني، واستعادة التبويض والخصوبة، وتحسين حب الشباب والشعرانية.

3 متلازمات تصيب النساء فقط

متلازمة هيلب

متلازمة هيلب (HELLP syndrome)‏ هي أحد مضاعفات الحمل، تعد نوعاً من تسمم الحمل أو أحد مضاعفاته، تحدث في المراحل الأخيرة من الحمل أو بعد الولادة، وتشمل:

  • انحلال الدم
  • ارتفاع إنزيمات الكبد
  • نقص الصفائح الدموية

الأعراض

تظهر المتلازمة في المرحلة الثالثة من الحمل، وحالات نادرة فقط تم الإبلاغ عنها حدثت قبل الأسبوع 21 من الحمل، و8% من الحالات تحدث بعد الولادة، وغالباً ما لا تبدو المصابة مريضة للغاية، والأعراض المبكرة هي كالتالي:

  • في اغلب الحالات: ألم في المنطقة فوق المعدية أو الربع العلوي الايمن من البطن.
  • إعياء وتوعك في اغلب الحالات أيضاً.
  • في متوسط الحالات: غثيان وقيء.
  • صداع شديد من الحالات النادرة.
  • اضطرابات الرؤية.
  • وخز وتنميل في الأطراف.
  • استسقاء لكن غيابه لا يعني استبعاد المتلازمة.
  • ارتفاع ضغط الدم: قد يكون بسيطاً.
  • انفجار الحافظة المحيطة بالكبد وما يتبعها من ورم دموي.
  • الإصابة بنوبات صرع أو الغيبوبة يعني الإصابة بالإرجاج.
  • التخثر المنتثر داخل الأوعية يحدث ل20% من المصابات بمتلازمة هيلب.
  • قصور كلوي حاد: في 84% من المصابات.
  • وذمة الرئة: في 6% من المصابات و44% من المصابات بمتلازمة هيلب والقصور الكلوي الحاد كأحد مضاعفات المرض.

قد لا يتم التشخيص بشكل صحيح وفي وقت مبكر؛ مما يرفع احتمالية الإصابة بقصور الكبد، ونادراً ما تصاب الأم بعد الولادة القيصرية بصدمة (جهاز الدوران) تحاكي الانصمام الرئوي أو النزيف التفاعلي.

التشخيص

يصعب تشخيص المتلازمة نظراً لتنوع الأعراض؛ فقد لا تعاني المصابة من أية أعراض سوى ألم في البطن، والتشخيص المبكر في غاية الأهمية للتخفيف من حدة المرض؛ فإذا لم يتم العلاج في الوقت المناسب قد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو وفاتها انفجار أو نزيف الكبد أو الوذمة الدماغية.

إن وُجدت احتمالية للإصابة الأم بالمتلازمة يتم عمل الاختبارات التالية:

  • عد دموي شامل
  • اختبارات تجلط الدم
  • اختبارات وظائف الكبد
  • قياس مستوى الكهارل في الدم
  • اختبارات وظائف الكلى
  • قياس مستوى نواتج تحلل الفيبرين
  • قياس مستوى إنزيم لاكتات ديهيدروجينيز كمؤشر لانحلال كرات الدم الحمراء
  • تحليل البول لمراقبة الزلال

وفي دراسة أعدت عام 1995 وجد أن تحليل دي ديمر (D-dimer) الإيجابي في وجود تسمم الحمل يعطي توقعاً لإصابة الأم بمتلازمة هيلب.

وتختلف معايير تشخيص المتلازمة من دراسة إلى أخرى، ومن ضمنها:

تبعاً لجامعة تينيسي

  • انحلال الدم يظهر في شريحة الدم
  • مستوى إنزيم لاكتات ديهيدروجينيز>600 وحدة دولية/لتر
  • مستوى إنزيم ناقلة أسبارتات>70 وحدة دولية/لتر
  • مستوى الصفائح الدموية <100000 لكل ميكرولتر

ووجود واحد أو اثنين فقط من هذه المعايير يعني الإصابة بمتلازمة هيلب جزئياً.

تبعاً لجامعة ميسيسيبي 1999

  • دلائل على انحلال الدم
  1. مستوى إنزيم لاكتات ديهيدروجينيز>600 وحدة دولية/لتر
  2. فقر الدم
  • نقص الصفائح (<150000 لكل ميكرولتر)
  • دلائل على ضعف الكبد
  1. مستوى إنزيم ناقلة أسبارتات>40 وحدة دولية/لتر
  2. مستوى إنزيم ناقلة ألانين>40 وحدة دولية/لتر

وتصنف المتلازمة إلى درجات بحسب مستوى الصفائح الدموية كالتالي:

  • الدرجة 1:نقص شديد في مستوى الصفائح (?50000 خلية/ميكرولتر)
  • الدرجة 2:نقص متوسط في مستوى الصفائح (>50,000 و ?100,000 خلية/ميكرولتر)
  • الدرجة 3:نقص بسيط في مستوى الصفائح (>100,000 و?150,000 خلية/ميكرولتر)

تبعاً لجامعة ميسيسيبي 2006

صُنفت المتلازمة إلى ثلاث درجات، كالتالي:

  • الدرجة 1:
  1. نقص شديد في الصفائح الدموية (?50000 خلية/ميكرولتر)
  2. ضعف وظائف الكبد مستوى ناقلة أسبارتات و/أو ناقلة ألانين ?70 وحدة دولية/لتر
  3. انحلال الدم (مستوى إنزيم لاكتات ديهيدروجينيز>600 وحدة دولية/لتر)
  • الدرجة 2:

نفس المعايير لكن مع نقص نتوسط في الصفائح (>100,000 و?150,000 خلية/ميكرولتر)

  • الدرجة 3:
  1. نقص بسيط في الصفائح الدموية (?50000 خلية/ميكرولتر)
  2. ضعف بسيط في وظائف الكبد مستوى ناقلة أسبارتات و/أو ناقلة ألانين ?40 وحدة دولية/لتر
  3. انحلال الدم (مستوى إنزيم لاكتات ديهيدروجينيز>600 وحدة دولية/لتر)

العلاج

العلاج الفعال الوحيد هو ولادة الطفل في الحال، ويتم علاج الأم بالآتي:

  • كبريتات المغنسيوم: لتقليل احتمالية الإصابة بالصرع والإرجاج، ولكن فعاليته مختلف عليها.
  • بلازما مجمدة طازجة: في حالة التخثر المنتثر داخل الأوعية؛ لتجديد بروتينات التجلط.
  • نقل الدم: لعلاج فقر الدم.
  • الكورتيكوستيرويد وخافضات ضغط الدم مثل: (لابيتالولهيدرالازيننيفيديبين) قد تكون كافية في الحالات البسيطة
  • إمداد المريضة بالسوائل عن طريق الوريد.
  • الانصمام: في حالة وجود ورم دموي في الكبد أو حالات النزيف الشديد.

اقرأ ايضاً
متلازمة كراندال
ازمة ربع العمر

رمزي الصقار

المدير التنفيذي لموقع زين بوست، كاتب ومفكر.

View All Posts

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *